فهرس الكتاب

الصفحة 4897 من 5477

الخليل ارفنعع في الحكاية المتقدمة حيث رأى نونه في موضع لا تستعملها

العرب فيه إلا بغنة لا غير فأنكره وليس كذلك في جحنفل واقعنسس ونحوهما

لأنها قبل السين والفاء وذلك موضع تكون فيه غنّاء مشابهة لحروف

اللين

هذه هي العلة في اشتراط تلك الشروط

وأما وجه الشرط الرابع فقد تقدم وما قيل من العلة في الأسماء جارٍ

في الأفعال من حيث كان الموضع أيضا فيها لحروف اللين نحو

اشهابَبْتُ وادهامَمْت واغدودن واعشوشب واقطوطى واحلولى

فزادوا النون في موضعها للشبه المذكور فقالوا احرنجم واسحنكك

واحرنبى الديك واسلنقيت وما أشبه ذلك فلم يأتوا بها على غير بقاء الغنة

فيها ولهذا المعنى تبيّن أن جميع الأوصاف المفروضة في غضنفر ما عدا ما

تقدم ساقط الاعتبار

ومن الدليل على زيادة النون في هذا الموضع أنها وقعت موقع ما هو زائد

فينبغي أن يكون مثله وأيضا فالخماسي من الأسماء قليل وما كان على

خمسة أحرف وفيه النون الساكنة ثالثة كثير ككثرة ما جاء منه وحرف اللين

ثالثة كما مُثِّل والأربعة التي مع النون أصول كشَرَنْبَثٍ وجرنفش وفلنقس

فلو كان ما فيه النون ثالثة من بنات الخمسة الأصول لم يكثر هذه الكثرة لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت