فهرس الكتاب

الصفحة 5115 من 5477

وهو من لاح يلوح. والصيار لغة في الصوار، قال ابن جني:"يمكن أن يكون لغتين، ويمكن أنه قلب الواو ياء للتخفيف والشبه بالمصدر والجمع، قال: وهذا الوجه/ كأنه أمثل لقولهم في جمعه: أصورة، ولم نسمعهم قالوا: أصيرة، وقال الأعشى:"

إذا تقوم يصوغ المسك أصورة ... والنبر الورد من أردانها شمل

ومن ذلك أيضا: دار وديار، وريح ورياح، وناقة ونياق، أنشد أبو زيد للقلاخ:

أبعدكن الله من نياق ... إن لم تنجين من الوثاق

وكذلك: تارة وتير، قال:

تقوم تارات وتمشي تيرا

فهذه كلها معتلة لعين (في) المفرد، فاعتلت في الجمع لذلك، فلو لم تعتل العين في المفرد لم تقلب الواو في الجمع، نحو قولك: راو ورواء، وناو ونواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت