فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 5477

فأما القتال لا قتال لديكم ... ولكن سيرا في عراض المواكب

وقال الآخر:

ألا ليت شعري هل إلى أم مالك ... سبيل فأما الصبر عنها فلا صبرا

وهذا عند طائفة من النوع الذي بعده، كما أن من الذي نحن فيه قولهم:

أما العبيد فذو عبيد، وأما ابن مزنية فابن مزنية، وأما عبدان فذو عبدين، وما أشبه ذلك.

والرابع: الاسم الذي يعم ما تقدم وغيره ومثلوه بقولهم: زيد نعم الرجل، / وعمر وبئس الغلام، ومنه قوله تعالى: {والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين} ، ويحتمل أن يكون منه قوله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا} ، فالرجل في نعم والغلام في بئس يعم المبتدأ وغيره، فحصل الربط بسبب تناوله له، وكذلك"المصلحين"و"من أحسن"في الآيتين.

والخامس: إعادة الأول بمعناه لا بلفظه نحو: زيد قام أبو عبد الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت