فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 1321

وظاهر أن الخمر أم الخبائث وقبيحة عند الله وسبب للضلال والكفر والهلاك ولا يناسب شربها للأتقياء وإزالة العقل من خواصها اللازمة سواء كان الشارب نبيًا أو غير نبي ولذلك حرم الله شربها على هارون وأولاده إذا أرادوا الدخول في قبة الشهادة لأجل الخدمة وجعلها سبب الموت وجعل حرمتها عهدًا أبديًا معهم.

في الباب العاشر من سفر الأخبار هكذا: 8 (وقال الرب لهارون) 9 (لا تشربوا خمرًا ولا شيئًا آخر يسكر لا أنت ولا بنوك إذا أردتم الدخول في قبة الشهادة لئلا تموتوا ويكون هذا عهدًا لكم إلى الأبد في أجيالكم) . ولذلك منع ملك الرب، زوجة ما نوح من شرب الخمر، وشرب كل مسكر وقت حملها، ليكون ولدها من الأتقياء، ولا يسري خبث المسكرات في هذا الولد التقي، وأكد على زوجها أيضًا، في هذا الباب في الباب الثالث عشر من سفر القضاء هكذا: 4 (إياك من شرب الخمر والمسكر ولا تأكلي شيئًا نجسًا) 13 (فقال ملاك الرب لمنوح فليحذر عن جميع ما قلت لامرأتك) 14 (ولا تأكل شيئًا مما يخرج من الكرم ولا تشرب خمرًا ولا مسكرًا ولا تأكل شيئًا نجسًا وتحفظ بكل ما أمرتها به وتفعل ما قلت لها) ولذلك لما بشر الملك زكريا، بولادة يحيى عليهما السلام، بين من أوصاف تقوى يحيى، أنه لا يشرب خمرًا ولا مسكرًا آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت