الآية الخامسة عشر من الباب الأول من إنجيل لوقا هكذا: (لأنه يكون عظيمًا أمام الرب وخمرًا ومسكرًا لا يشرب) . ولذلك أشعيا عليه السلام، ذم شارب المسكر، وشهد أن الأنبياء والكهنة، ضلوا بسبب شرب الخمر والمسكرات.
الآية الثانية والعشرون من الباب الخامس من كتاب أشعيا هكذا: (الويل للأقوياء منكم على شرب الخمر والمقتدرين أن يمزجوا المسكرة) .
والآية السابعة من الباب الثامن والعشرين من كتابه هكذا: (وهؤلاء أيضًا لم يفهموا بسبب الخمر وضلوا من المسكر الكاهن والنبي لم يعلموا للمسكر غرقوا في الخمر تاهوا من المسكر لم يعلموا الرؤيا ولم يفهموا القضاء) .
وقد عرفت في أول هذا الفصل، أن نوحًا عليه السلام، شرب الخمر، وزال عقله، وصار عريانًا. وأن لوطًا شرب الخمر، وزال عقله، وفعل بابنتيه ما فعل، بحيث لم يسمع مثله من المولعين بشربها.
وفي الباب الثالث عشر من إنجيل يوحنا هكذا: (قام عن العشاء وخلع ثيابه وأخذ منشفة واتزر بها ثم صب ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرًا بها) .
وقال اللوذعي الألمعي الظريف فارس مضمار البلاغة أطال الله بقاءه إلزامًا هكذا: (هذا يوهم أن عيسى عليه السلام وقتئذ كان قد سرت فيه الخمرة حتى لم يكن يدري ما يفعل، فإن غسل الأقدام لا يوجب التجرد عن الثياب) انتهى كلامه بلفظه.