الصفحة 6 من 77

وفليح هو ابن سليمان الخزاعي ، احتج به البخاري ، وأكثر أحاديثه التي أخرجها في المناقب وبعضها في الرقاق ، وروي له مسلم حديثًا واحدًا وهو حديث الإفك ، وقال الحاكم أبو عبد اللَّه: اتفاق الشيخين عليه يقوي أمره ، وذكره ابن حبان في الثقات . وضعفه ابن معين وابن المديني والنسائي وأبو داود ، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم ، وقال الساجي: هو من أهل الصدق وكان يهم . وقال الدارقطني: مختلف فيه ولا بأس به . وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة مستقيمة وغرائب ، وهو عندي لا بأس به . تهذيب الكمال ( 23/317 ) ، ميزان الاعتدال ( 3/365 ) ، تهذيب التهذيب ( 8/303 ) هدي الساري ( ص 457 ) .

وهذه الرواية لفظها غير محفوظ ، خالف فيها فليح ثقتين: أحدهما الإِمام مالك ، والثاني يزيد بن عبد اللَّه بن الهاد ، وهو ثقة ، تقريب التهذيب ( 7737 ) .

الثاني: حديث أبي هريرة ، وله عنه طرق:

الطريق الأولى: حفص بن عاصم ، أخرجه البخاري ( 13/317 ح 7335 ) عن عمرو بن علي ، وأحمد ( 12/159 ح 7223 ) ، وابن عبد البر في التمهيد ( 2/286 ) من طريق إسحاق بن منصور وأحمد بن سنان ، كلهم عن عبد الرحمن بن مهدي حدثنا مالك عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا بَيْن بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي".

وأخرجه أحمد ( 17/38 ح 11003 ) والحارث بن أبي أسامة - ( ص 132 ح 397 بغية الباحث ) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ( 7/317 ح 2877 ) والبيهقي في البعث والنشور ( ص 129 ح 160 ) ، وابن عبد البر في التمهيد ( 2/285 - 286 ) كلهم من طريق روح بن عبادة ، وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد ( 2/285 - 286 ) من طريق معن ، كلاهما عن مالك به ، وقال: عن أبي سعيد وأبي هريرة ، بالجمع بينهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت