1 -توحيد الله بأفعاله: كالخلق، والرزق، والتدبير.
2 -توحيد الله بأسمائه وصفاته: كالعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، وغير ذلك.
3 -توحيده بأفعالنا: وهي العبادة التي كلفنا الله بها، وجعلها سببًا في نجاة من أتى بها وسعادته وفوزه بالجنة.
وهذه أقسام التوحيد، وهي باختصار:
1 -توحيد الربوبية: وهو لا يدخل أحدًا في الإسلام؛ لأنَّ المشركين الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه سلم كانوا يقرِّون به، ولم يدخلهم في الإسلام.
2 -توحيد الأسماء والصفات: وهو الإيمان بها على الوجه اللائق بجلال الله سبحانه وتعالى.
3 -توحيد الألوهية: وهو الذي صارت فيه الخصومة بين الرسل وأممهم، وبالله التوفيق.
فتح رب البريات على كتاب أهم المهمات
السؤال الثاني: ما هو الإيمان، والإسلام، وأصولهما الكلية؟
الجواب: الإيمان هو التصديق الجازم لجميع ما أمر الله ورسوله بالتصديق به المتضمن للعمل؛ الذي هو الإسلام؛ وهو الاستسلام لله وحده والانقياد لطاعته.
وأما أصولهما: فهي ما احتوت عليه هذه الآية الكريمة: (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (الآية 136 من سورة البقرة؛ وما فسر به النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل وغيره؛ حيث قال: الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره.
والإسلام: هو أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان، وتحج البيت؛ ففسر الإيمان بعقائد القلوب، وفسر الإسلام بالقيام بالشرائع الظاهرة.
ــــــــــــــــــ
أقول: الإيمان والإسلام يندرج كل منهما تحت الآخر ويشمله؛ إذا ذكر كل واحد منهما منفردًا.