الصفحة 17 من 95

والإيمان بأن السماوات السبع ومن فيها من الملائكة، والأرضين السبع وما فيها كلها ملك لله عز وجل يتصرف فيها ويدبرها، وأن الدنيا دار ابتلاء يبتلي الله فيها عباده بالغنى والفقر، والحياة والموت، والصحة والمرض، والإيمان والكفر.

وأن البعث بعد الموت لابد كائن، وبعد البعث سيتم الحساب على جميع العباد، ويجزى كل بما عمل إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر، وأن الجنة دار المطيعين، وأن النار عقاب العاصين.

ــــــــــــــــــ

(1) أي السعدي رحمه الله:"والإسلام: هو أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله".

والإيمان بوجود الملائكة وأنواعهم، والإيمان بالكتب المنزلة، والرسل المرسلة، من ذكر منهم في القرآن نؤمن به على التعيين، ومن لم يذكر فإنا نؤمن بأن لله رسلًا لا نعلمهم، وله سبحانه كتبًا لا نعرفها، ونؤمن بالبعث بعد الموت كما تقدم شرحه.

ونؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى، وفي ضمن ذلك نؤمن بأن الله عدل لا يجور، ولا يظلم، ولا يعذب أحدًا إلا بذنب؛ كما يقول تعالى: (إن الله لا يظلم مثقال ذرة ( [النساء: 40] وقوله: (وما ربك بظلام للعبيد ( [فصلت: 46] إلى غير ذلك؛ فهذه هي أركان الإيمان الستة، وكلها اعتقادية تتعلق بالقلب والأعمال فيها تابعة للعقيدة، وبالله التوفيق.

فتح رب البريات على كتاب أهم المهمات

السؤال الثالث: ما هي أركان الإيمان بأسماء الله وصفاته؟

الجواب هي ثلاثة: -

أولًا: الإيمان بالأسماء الحسنى.

ثانيًا: الإيمان بما دلت عليه من الصفات.

ثالثًا: الإيمان بأحكام صفاته، ومتعلقاتها، فنؤمن بأنه عليم له العلم الكامل, المحيط بكل شيء، وأنه قدير ذو قدرة عظيمة يقدر بها على كل شيء، وأنه رحيم رحمان ذو رحمة واسعة يرحم بها من يشاء، وهكذا بقية الأسماء الحسنى والصفات، ومتعلقاتها.

ــــــــــــــــــ

أقول: أركان الإيمان بأسماء الله وصفاته: هي ثلاثة: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت