1)الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب الشروط باب ما يجوز من الاشتراط، وفي كتاب التوحيد باب/ إنَّ لله مائة اسم إلاَّ واحد. ... وأخرجه الإمام مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار باب/ في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
2)الحديث أخرجه الإمام أحمد في ج1/ 391 برقم 3712 و4318، وابن حبان في صحيحه في ج3/ 253 برقم 972 والحاكم في المستدرك على الصحيحين في ج1/ 690 برقم 1877 والحارث في مسنده (زوائد الهيثمي) في ج2/ 957 برقم 1057 وأبي يعلى في مسنده في ج9/ 198 برقم 5297 والطبراني في المعجم الكبير في ج10/ 169 برقم 10352.
فتح رب البريات على كتاب أهم المهمات
السؤال الرابع: ما قولكم في مسائل علو الله على الخلق، واستوائه على العرش؟
الجواب: نعرف ربنا بأنه علي أعلى بكل معنى واعتبار: -
1 -علو ذات. 2 - علو القدر والصفات.3 - علو القهر.
وأنه بائن من خلقه؛ مستوٍ على عرشه؛ كما وصف لنا نفسه بذلك، والاستواء معلوم والكيف مجهول، فقد أخبرنا أنه استوى، ولم يخبرنا عن الكيفية، وكذلك نقول في جميع صفات الباري أنه أخبرنا بها؛ ولم يخبرنا عن كيفيتها، فعلينا أن نؤمن بكل ما أخبرنا في كتابه، وعلى لسان رسوله -صلى الله عليه وسلم- ولا نزيد على ذلك، ولا ننقص منه.
ــــــــــــــــــ