الصفحة 39 من 95

وقد قسَّم الله عز وجل الخليقة إلى ثلاثة أقسام في سورة الواقعة، فجعل أهل الاستجابة قسمين: سابقين وأصحاب يمين، والقسم الثالث أصحاب الشمال الذين يموتون على الكفر من أي نوع كان كفرهم؛ سواء كان كفرهم كفر إلحاد كالذين ينكرون الخالق أو ينكرون البعث، أو كفر خرافة ووثنية كالذين يعبدون مع الله غيره ويعيشون على الشرك الأكبر، أو كفر شك كالمنافقين الإعتقاديين، فهؤلاء كلهم مخلدون في النار، وقد عمّهم بقوله: (وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال (في سموم وحميم (وظل من يحموم (لا بارد ولا كريم ( [الواقعة 41. 44] إلى آخر ما ذكر من عذابهم

وقد قسَّمهم في آخر السورة إلى هذه الثلاثة الأقسام: ... قسمان: لأمة الاستجابة، والقسم الثالث وهم الكفار بأنواعهم ... فقال جل من قائل: (فأما إن كان من المقربين (فروح وريحان وجنة نعيم (وأما إن كان من أصحاب اليمين (فسلام لك من أصحاب اليمين (وأما إن كان من المكذبين الضالين (فنزل من حميم (وتصلية جحيم (إنَّ هذا لهو حق اليقين (فسبح باسم ربك العظيم ( ... [الواقعة: 88 - 96] فهذه هي الأقسام التي قسَّم الله فيها عباده ... نسأل الله أن يجعلنا من أهل طاعته وبِرِّه، وأهل الإيمان به.

فتح رب البريات على كتاب أهم المهمات

السؤال العاشر: ما حكم أفعال العباد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت