الصفحة 65 من 95

المثابين الذين يدخلون الجنة بسلام، ويقال لهم لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون، ونعوذ بربنا من حال أهل الريب والنفاق والشقاق، وما يلاقونه في آخرتهم من العذاب الشاق: (فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابًا ( [النبأ: 30] وبالله التوفيق.

فتح رب البريات على كتاب أهم المهمات

السؤال السادس عشر: ما هو النفاق، وأقسامه، وصفته؟

الجواب: حدُ النفاق هو إظهار الخير، وإبطان الشر.

وهو قسمان:

1 -نفاق أكبر اعتقادي مخلدٌ صاحبه في النار، وذلك مثل ما أخبر الله به عن المنافقين في قوله: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين ( [البقرة: 8] أي من المبطنين للكفر؛ المظهرين للإسلام.

2 -نفاق أصغر عملي؛ مثل ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (( آية المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان ) )فالكفر الأكبر والنفاق الأكبر لا ينفع معهما إيمان ولا عمل، أما الأصغر منهما فقد يجتمع مع الإيمان، فيكون في العبد خير وشر، وأسباب ثواب وأسباب عقاب.

ــــــــــــــــــ

وأقول: النفاق مأخوذ من النَّفَق، وهو الحفر في الأرض.

وحده الشرعي: إظهار الإسلام، وإبطان الكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت