فهرس الكتاب
وإنَّ الواجب علينا أن نعرف فضل ذوي الفضل منهم، فنقدم أبا بكر وعمر، وعثمان على غيرهم، ورابعهم الذي هو رابع الخلفاء؛ وهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ثم بقية العشرة الذين مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، وأخبرهم أنهم من أهل الجنة، ثم من هاجر الهجرتين
ــــــــــــــــــ
1)أخرجه أيضًا الإمام البخاري في كتاب الشهادات باب/ لا يشهد على شهادة جور، و في كتاب فضائل الصحابة برقم الحديث 3651 وفي كتاب الرقاق برقم 6429 وفي كتاب الأيمان برقم 6658 وأخرجه الإمام مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب/ فضل الصحابة ثم الذين يلونهم.
2)الحديث متفق عليه؛ أخرجه الإمام البخاري في كتاب فضائل الصحابة باب/ قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لو كنت متخذا خليلا". ... والإمام مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب/ تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
الهجرة إلى الحبشة والهجرة إلى المدينة، ثم من شهد بدرًا، ثم أصحاب بيعة الرضوان، ثم من أسلم قبل الفتح وقاتل، ثم من أسلم بعد الفتح وقاتل، ثم صغار الصحابة، هكذا ترتيبهم في الفضل.
والصحابة كلهم عدول بتعديل الله إياهم، وبإجماع الأمة على ذلك، فإذا جاء الحديث عن صحابي لم يُسأل عن عدالة ذلك الصحابي؛ لأن الله قد عدلهم.
نسأل الله أن يجعلنا ممن يعرف حق أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم، فيثني عليهم باللسان وينشر ما لهم من الخصال الحميدة.
وبالله التوفيق.
فتح رب البريات على كتاب أهم المهمات
السؤال العشرون: ما قولكم في الإمامة؟
الجواب: نعتقد أن نصب الإمام فرض كفاية، فإن الأمة لا تستغني عن إمام يقيم لها دينها ودنياها ويدفع عنها عادية المعتدين، وإقامة الحدود على الجناة، ولا تتم إمامته إلا بطاعته بالمعروف في غير معصية الله، والجهاد ماضٍ مع البرّ والفاجر، ويعانون على الخير، وينصحون عن الشر.
ــــــــــــــــــ