كانت قد أحالت قلوبهم عن فطرتها، فلما تلقوا عنه ذلك الهدي العظيم زالت تلك الريون [1] عن قلوبهم، واستنارت بهدي الله الذي أنزل على عبده ورسوله، فأخذوا هذا الهدي العظيم بتلك الفطرة الجيدة ... ) [2] .
(1) الريون: جمع رين، وهو الطبع الدنس.
(2) * (( اقتضاء الصراط المستقيم ) ) (1 / 399 - 400) .