فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 6200

21 -وأنه كان في المدينة مساجد للجماعة سوى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

22 -وأن التخلف عن الجماعة جائز للعذر، وهو أصل الباب.

23 -ويؤخذ من صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم بهم صلاة النافلة في جماعة.

24 -وصلاة الجماعة في البيوت.

25 -وأن السنة في نوافل النهار ركعتان كالليل.

26 -وأن الإمام إذا زار قومًا أمهم، وأما قوله صلى الله عليه وسلم:"من زار قومًا فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم"فإنه مقيد بما إذا لم يكن الزائر هو الإمام الأعظم، وكذا من أذن له صاحب المنزل، وقال إسحق: لا يصلي أحد لصاحب المنزل وإن أذن له صاحب المنزل، وكأنه يجعل صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم من خصوصياته، وقال مالك: يستحب لصاحب المنزل إذا حضر فيه من هو أفضل منه أن يقدمه للصلاة، ليجمع بين الحقين، حق الإمام في التقدم، وحق المالك في منع التصرف بغير إذنه.

27 -ويؤخذ من قوله:"وحبسناه على خزيرة صنعناها له"إكرام العلماء والفضلاء إذا دعوا.

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت