فهرس الكتاب

الصفحة 3482 من 6200

3606 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أنه كان يسير على جمل له قد أعيا فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم فدعا لي وضربه فسار سيرًا لم يسر مثله. قال"بعنيه بوقية"قلت: لا. ثم قال"بعنيه"فبعته بوقية واستثنيت عليه حملانه إلى أهلي. فلما بلغت أتيته بالجمل فنقدني ثمنه ثم رجعت. فأرسل في أثري فقال"أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك فهو لك".

3607 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاحق بي وتحتي ناضح لي قد أعيا ولا يكاد يسير قال: فقال لي"ما لبعيرك؟"قال: قلت: عليل قال: فتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فزجره ودعا له فما زال بين يدي الإبل قدامها يسير. قال: فقال لي"كيف ترى بعيرك؟"قال: قلت: بخير قد أصابته بركتك قال"أفتبيعنيه؟"فاستحييت ولم يكن لنا ناضح غيره. قال: فقلت: نعم فبعته إياه على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة. قال: فقلت له: يا رسول الله إني عروس فاستأذنته. فأذن لي. فتقدمت الناس إلى المدينة. حتى انتهيت. فلقيني خالي فسألني عن البعير. فأخبرته بما صنعت فيه فلامني فيه. قال: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنته"ما تزوجت؟ أبكرًا أم ثيبًا؟ فقلت له: تزوجت ثيبًا. قال"أفلا تزوجت بكرًا تلاعبك وتلاعبها؟"فقلت له: يا رسول الله توفي والدي (أو استشهد) ولي أخوات صغار. فكرهت أن أتزوج إليهن مثلهن. فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن. فتزوجت ثيبًا لتقوم عليهن وتؤدبهن. قال: فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. غدوت إليه بالبعير، فأعطاني ثمنه، ورده علي."

3608 - عن جابر رضي الله عنه قال: أقبلنا من مكة إلى المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتل جملي. وساق الحديث بقصته. وفيه: ثم قال لي"بعني جملك هذا"قال: قلت: لا. بل هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت