فهرس الكتاب

الصفحة 5261 من 6200

5333 - عن موسى بن طلحة عن أبيه رضي الله عنه قال: مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم على رءوس النخل. فقال: ما يصنع هؤلاء؟"فقالوا: يلقحونه. يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أظن يغني ذلك شيئا"قال: فأخبروا بذلك فتركوه. فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال:"إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه. فإني إنما ظننت ظنا. فلا تؤاخذوني بالظن. ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا، فخذوا به. فإني لن أكذب على الله عز وجل"."

5334 - عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يأبرون النخل. يقولون: يلقحون النخل. فقال:"ما تصنعون؟ قالوا: كنا نصنعه. قال:"لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا"فتركوه. فنفضت أو فنقصت. قال: فذكروا ذلك له. فقال: إنما أنا بشر. إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به. وإذا أمرتكم بشيء من رأي، فإنما أنا بشر"قال عكرمة: أو نحو هذا. قال: المعقري: فنفضت. ولم يشك.

5335 - عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون فقال:"لو لم تفعلوا لصلح"قال: فخرج شيصا. فمر بهم فقال:"ما لنخلكم"قالوا: قلت: كذا وكذا. قال:"أنتم أعلم بأمر دنياكم".

- [المعنى العام] -

جاءت الرسالة المحمدية رسالة وسطا، تحرص على خيري الدنيا والآخرة، بدرجة لا تطغى إحداهما على الأخرى، جاءت تأخذ بالأسباب بالدرجة التي تعتمد فيها على القضاء والقدر"اعقلها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت