فهرس الكتاب
(صلى على قبر بعد ما دفن) أي بعد دفن الميت فيه بزمن قصير.
(إلى قبر رطب فصلى عليه) أي على الميت المقبور فيه، قال النووي: المراد أنه جديد، وترابه بعد لم تطل مدته فييبس.
(الثقة. من شهده. ابن عباس) أخبار لمبتدأ محذوف. والتقدير: المحدث بهذا الثقة. المحدث بهذا من شهده. المحدث بهذا ابن عباس.
(أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد) أي تكنسه.
(أو شابًا) كان يقم المسجد، والشك من الراوي.
(أفلا كنتم آذنتموني) أي أعلمتموني، والاستفهام إنكاري توبيخي أي ما كان ينبغي أن لا تعلموني، أي كان ينبغي أن تعلموني.
(كان زيد) أي ابن أرقم، جاء مبينًا في رواية أبي داود.
(فقوموا لها حتى تخلفكم) بضم التاء وفتح الخاء وتشديد اللام المكسورة أي تترككم وراءها، ونسبة ذلك إليها على سبيل المجاز، لأن المراد حاملوها.
(إن الموت فزع) قال القرطبي: معناه أن الموت يفزع منه، إشارة إلى استعظامه. ومقصود الحديث أن لا يستمر الإنسان على الغفلة بعد رؤية الموت لما يشعر ذلك من التساهل بأمر الموت، فمن هنا استوى فيه كون الميت مسلمًا أو غير مسلم. اهـ. وقيل: الموت ذو فزع، فأخبر بالمصدر مبالغة نحو: زيد عدل.
(إنها من أهل الأرض) لما فتح المسلمون هذه البلاد أقروا أهلها على عملها، فظلوا أهل الأرض وهم أهل ذمة. فالمعنى إنها من غير المسلمين؟ .
(أليست نفسًا؟ ) هذا التعليل لا يعارض"إن الموت فزع"ففي الحاكم:"إنما تقومون إعظامًا للذي يقبض النفوس".
(فقام عليها وسطها) بإسكان السين، قيل: يتناول العجيزة أيضًا، لأنه أعم من الوسط بفتح السين.
(بفرس معرورى) بفتح الميم وسكون العين وفتح الراء وسكون الواو وفتح الراء، آخره ألف، مقصور، أي عار، قال أهل اللغة: أعروريت الفرس إذا ركبته عريًا، فهو معرورى.
(فعقله رجل) معناه أمسكه وحبسه عن الحركة للرسول صلى الله عليه وسلم.
(فجعل يتوقص) أي يتوثب.