فهرس الكتاب

الصفحة 2156 من 6200

(أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته) أي أزلته من سطح الأرض، أو أزلت معالمه وجعلته حجرًا كأي حجر.

(ولا قبرًا مشرفًا) أي مرتفعًا عن الأرض.

(نهى أن يجصص القبر) أي يدهن ويطلى بالجص، وفي الرواية السادسة"نهى عن تقصيص القبور"بالقاف وصادين، والتقصيص هو التجصيص، والقصة بفتح القاف وتشديد الصاد هي الجص.

(سهيل بن بيضاء) في الرواية التاسعة عشرة"ابني بيضاء سهيل وأخيه"قال العلماء: بنو بيضاء ثلاثة إخوة، سهيل وسهل وصفوان، وأمهم البيضاء اسمها دعد، والبيضاء وصف، وأبوهم وهب بن ربيعة القرشي الفهري، كان سهيل قديم الإسلام، هاجر إلى الحبشة، ثم عاد إلى مكة، ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرًا وغيرها، توفي سنة تسع من الهجرة رضي الله عنه. ذكره النووي. وأما أخوه الذي صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد استشهد ببدر.

(قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج آخر الليل إلى البقيع) هكذا هو في الأصل، ولم أجد تعليقًا عليه من الشارحين، وهو يفيد تكرار خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البقيع في كل ليلة يكون فيها عند عائشة، وهو غير مراد قطعًا، إذ القصة عن واقعة وقعت، كما تحكي الرواية الثالثة عشرة.

و"ليلتها"بالرفع فاعل"كان"التامة.

(السلام عليكم دار قوم مؤمنين) "دار"منصوب على النداء بتقدير مضاف، أي يا أهل دار قوم مؤمنين، ويجوز أن يكون منصوبًا على الاختصاص، ويجوز جره على البدل من الضمير في"عليكم". والدار في اللغة يطلق على الربع، سواء أكان مسكونًا أم خرابًا غير مأهول.

(وأتاكم ما توعدون) التعبير بالمضارع لاستحضار الصورة، والأصل وقد أتاكم ما وعدكم ربكم من جزاء أعمالكم ومن رحمته وفضله.

(غدًا مؤجلون) أي مصيرنا كمصيركم، ولكننا مؤجلون إلى الغد.

(وإنا -إن شاء الله- بكم لاحقون) اللحوق واقع لا شك فيه، فلا يليق أن يعلق على المشيئة، إذ مشيئته حاصلة لن تتخلف، لهذا جعله بعضهم لخصوص هذا المكان، كأنه قال: وإنا لاحقون بكم في هذه القبور بهذه الأمكنة إن شاء الله، وإن شاء غيرها فالأمر له. وقيل: إن التعليق غير مراد، والمراد بذكر هذه الجملة التبرك.

(اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد) كأنه قال: اللهم اغفر لأهل هذه القبور والبقيع والبقعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت