فهرس الكتاب

الصفحة 2189 من 6200

من شعير أو صاعًا من تمر أو صاعًا من زبيب. فلم نزل نخرجه حتى قدم علينا معاوية بن أبي سفيان حاجًا أو معتمرًا، فكلم الناس على المنبر، فكان فيما كلم به الناس أن قال: إني أرى أن مدين من سمراء الشام تعدل صاعًا من تمر. فأخذ الناس بذلك. قال أبو سعيد: فأما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه أبدًا ما عشت.

1986 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنا نخرج زكاة الفطر ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا عن كل صغير وكبير حر ومملوك من ثلاثة أصناف صاعًا من تمر صاعًا من أقط صاعًا من شعير. فلم نزل نخرجه كذلك حتى كان معاوية، فرأى أن مدين من بر تعدل صاعًا من تمر. قال أبو سعيد فأما أنا فلا أزال أخرجه كذلك.

1987 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا نخرج زكاة الفطر من ثلاثة أصناف الأقط والتمر والشعير.

1988 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن معاوية لما جعل نصف الصاع من الحنطة عدل صاع من تمر، أنكر ذلك أبو سعيد وقال: لا أخرج فيها إلا الذي كنت أخرج في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعًا من تمر أو صاعًا من زبيب أو صاعًا من شعير أو صاعًا من أقط.

1989 - عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة.

1990 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بإخراج زكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة.

- [المعنى العام] -

إن الله الذي أعطى جعل عطاءه سببًا في تراحم البشرية وترابطها وتآلفها وانعطاف بعضها على بعض، كما جعله سببًا في الأجر والثواب ونعيم الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت