فهرس الكتاب

الصفحة 2213 من 6200

وعبارة الراوي توضيحًا للإشارات"حثا بين يديه وعن يمينه وعن شماله"أي رمى ما يشبه القبضة إلى الجهات حوله.

(كما أنت) معمول لمحذوف تقديره ألزم وضعًا مشبهًا ما أنت عليه.

(سمعت لغطًا) بفتح الغين وسكونها، لغتان، أي جلبة وصوتًا غير مفهوم.

(عرض له) أي عرض له ما يؤذيه.

(وإن زنى وإن سرق) جواب الشرط محذوف، والتقدير: وإن زنى وإن سرق دخل الجنة؟ ، وخص الزنى والسرقة بالذكر لكونهما من أفحش الكبائر.

(تعاله) أصله تعال دخلت عليها هاء السكت.

(إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة) أي إن المكثرين مالًا في الدنيا هم المقلون حسنات يوم القيامة.

(إلا من أعطاه الله خيرًا) أي مالًا.

(فنفخ فيه) كناية عن إنفاقه.

(وعمل فيه خيرًا) أي طاعة لله.

(فأجلسني في قاع حوله حجارة) القاع المستوي من الأرض.

(فانطلق في الحرة) "الحرة"الأرض الملبسة حجارة سوداء.

(ما سمعت أحدًا يرجع إليك شيئًا) أي يرجع إليك كلامًا ويرد عليك أي ما علمت أحدًا معك تكلمه؟ .

(بينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش) "بين"ظرف، زيدت عليه الألف أي بين أوقات قعودي في حلقة، والحلقة بإسكان الحاء، وحكى فتحها في لغة رديئة، والملأ الجماعة، ويطلق على الأشراف.

ورواية البخاري"جلست إلى ملإ من قريش"وهذا الجلوس والحلقة كان في مسجد المدينة، ففي بعض الروايات"قدمت المدينة، فدخلت مسجدها".

(أخشن الثياب. أخشن الجسد. أخشن الوجه) قال النووي: هو بالخاء والشين في الألفاظ الثلاثة، ونقله القاضي عياض هكذا عن الجمهور، وهو من الخشونة، وعند بعضهم في اللفظ الأخير"حسن الوجه"من الحسن، وعند البعض"حسن الشعر والثياب والهيئة"من الحسن، والأصوب خشن من الخشونة.

(فقام عليهم) أي وقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت