وقال المهلب: في حديثنا أن الهدية إذا أخذت تجعل في بيت المال، قال الحافظ ابن حجر: وهو مبني على أن ابن اللتبية قد أخذ منه ما قال عنه هدية، وهو ظاهر السياق، ولكن لم أر ذلك صريحا. اهـ.
وقال ابن قدامة في المغني: عليه ردها لصاحبها، وتعقب بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر ابن اللتبية برد الهدية التي أهديت له لمن أهداها.
- [ويؤخذ من الحديث فوق ما تقدم] -
1 -إبطال كل طريق يتوصل بها إلى المحاباة.
2 -قال ابن المنير: يؤخذ من قوله"هلا جلس في بيت أبيه وأمه"جواز قبول الهدية ممن كان يهادي العامل قبل أن يكون عاملا. اهـ. ولا يخفى أن محل ذلك إذا لم يزد على العادة.
3 -وفيه أن من رأى متأولا أخطأ، في تأويل يضر، أن يشهر القول للناس، ويبين خطأه، ليحذر من الاغترار به.
4 -وفيه جواز توبيخ المخطئ.
5 -واستعمال المفضول في الإمامة والأمانة والسعاية مع وجود من هو أفضل منه.
6 -وفيه استشهاد الراوي والناقل بقول من يوافقه، ليكون أوقع في نفس السامع، وأبلغ في طمأنينته.
7 -وفيه محاسبة الإمام عماله.
8 -ومن قوله في ملحق الرواية الثالثة"والله، والذي نفسي بيده"توكيد اليمين بذكر اسمين أو أكثر من أسماء الله تعالى.
9 -وفيه أن الإمام يخطب في الأمور المهمة.
10 -واستعمال كلمة"أما بعد"في الخطبة.
والله أعلم.