فهرس الكتاب

الصفحة 4628 من 6200

(وأخذ المدية) بضم الميم وكسرها، وهي السكين، والظاهر أن سكين الذبح كانت مميزة عندهم عن السكين التي تستعمل في أغراض أخرى، حتى فهموا من أخذها أنه يقصد الذبح.

(إياك والحلوب) أي ذات اللبن، فعول بمعنى مفعول، أي أحذرك من ذبح الحلوب، للانتفاع بلبنها، فإياك مفعول به لفعل محذوف.

(فلما أن شبعوا ورووا) بضم الواو، يقال: روي -بكسر الواو وفتح الياء- من الماء ونحوه، يروى بفتح الواو، ريًا، بكسر الراء وفتحها مع تشديد الياء، وروي بكسر الراء وفتح الواو، مقصور، إذا شرب وشبع.

(لتسألن عن هذا النعيم) سؤال امتنان، فيقال لكم مثلًا، ألم أطعمكم من جوع؟ .

(لما حفر الخندق) أي لما بدئ بحفر الخندق، وأثناء حفره.

(رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلم خمصًا) بفتح الخاء وفتح الميم، أي ضمورًا في البطن من الجوع، يقال: خمص البطن، بفتح الميم، يخمص بضمها، خمصًا بسكونها، وخموصًا، ومخمصة، خلا وضمر، وخمص الجوع فلانًا، أضعفه، وأدخل بطنه في جوفه، فهو خميص، والجمع خماص بكسر الخاء، وهي خميصة، والجمع خماص وخمائص، وخمص بطنه، بكسر الميم، يخمص بفتحها، خمصًا بفتح الخاء والميم، كخمص بفتح الخاء والميم، فهو خمصان بفتح الخاء وسكون الميم، وهي خمصانة، ويقال خمص البطن بضم الميم، يخمص بضمها، خمصًا بضم الخاء وسكون الميم.

(فانكفأت إلى امرأتي، فقلت لها ... ) أي انقلبت ورجعت، قال النووي: ووقع في نسخ"فانكفيت"وهو خلاف المعروف في اللغة، بل الصواب: انكفأت. بالهمز.

(فأخرجت لي جرابًا) بكسر الجيم وفتحها والكسر أشهر، وهو وعاء من جلد معروف.

(ولنا بهيمة داجن) بضم الباء، تصغير بهيمة، وتطلق على الذكر والأنثى، والمراد هنا صغيرة من أولاد الضأن شاة، أو سلخة بنت المعز، والداجن ما ألف البيوت، وكان أغلب أكله وتربيته في البيوت، وليس في المراعي.

(وطحنت) بفتح النون، والفاعل ضمير يعود على امرأته.

(ففرغت إلى فراغي) أي ضمت فراغها إلى فراغي، أي لتساعدني فيما أعمل لنفرغ.

(فقطعتها في برمتها) بتشديد الطاء، والضمير يعود على البهيمة الداجن، بمعونة المقام، و"في برمتها"متعلق بمحذوف حال، أي قطعتها واضعًا قطعها في برمتها، والبرمة القدر من الحجارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت