فهرس الكتاب

الصفحة 5915 من 6200

يختلف المقدار بالزمان كالتقييد بما بعد صلاة الصبح مثلا وعدم التقييد إن لم يحمل المطلق في ذلك على المقيد اهـ

ونحن مع القرطبي حتى لو اتحد المخرج فقد يتحد المخرج ويحضر الراوي الواحد القصة المتعددة ويسمع الروايات المختلفة في الثواب ويفهم كما يفهم عامة الناس أن اختلاف الثواب للذكر الواحد مبني على اختلاف ملابساته وأحواله جزما والعمل بكل الروايات خير من العمل ببعضها ورد بعضها وبخاصة في مثل الفضل والإحسان

و"عدل"بفتح العين قال الفراء العدل بالفتح ما عدل الشيء من غير جنسه وبالكسر المثل

و"الحرز"الحصن وقوله"حتى يمسي"أي إذا قال ذلك حين يصبح زاد في رواية"ومن قال ذلك حين يمسي كان له مثل ذلك"أي إلى حين يصبح وزاد في رواية"ولا تعجزوا أن تستكثروا من الرقاب"

(ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر) كناية عن المبالغة في الكثرة وزبد البحر رغوته

(الله أكبر كبيرا) منصوب مفعول به لفعل محذوف تقديره أكبر كبيرا أو أذكر كبيرا

(أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ... ) الاستفهام إنكاري بمعنى النفي يعني لا يعجز أحدكم

(فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة) قال النووي هكذا هو في عامة النسخ"أو يحط"بأو وفي بعضها"ويحط"بالواو

- [فقه الحديث] -

قال القاضي عياض قوله"حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر"مع قوله في التهليل"محيت عنه مائة سيئة"قد يشعر بأفضلية التسبيح على التهليل يعني لأن عدد زبد البحر أضعاف أضعاف المائة لكن تقدم في التهليل"ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به"فيحتمل أن يجمع بينهما بأن يكون التهليل أفضل وأنه بما زيد من رفع الدرجات وكتب الحسنات ثم ما جعل مع ذلك من فضل عتق الرقاب قد يزيد على فضل التسبيح وتكفيره جميع الخطايا لأنه قد جاء"من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار"فحصل بهذا العتق تكفير جميع الخطايا عموما مع زيادة مائة درجة وما زاده عتق الرقاب الزيادة على الواحدة ويؤيده"أفضل الذكر التهليل"وأنه أفضل ما قاله النبيون من قبله وهو كلمة التوحيد والإخلاص وقيل إنه اسم الله الأعظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت