سمع منه أبو حامد بن ظهيرة والمرجاني وغيرهم.
ولد سنة ثمان وعشرين واشتغل بالفقه والأدب والفنون وبرع وطارخ الأدباء ومدح الأكابر وكتب في ديوان الإنشاء ثم ولي كتابة السر بدمشق مرارًا ومشيخة الشيوخ. 1261 - ثم حصلت له محنة أقام فيها مدة سنتين مختفيًا فنظم"السيرة النبوية"مع زيادات على اتساع باعه. وقراها عليه شيخنا الغماري"بالجامع الأزهري"ولم يتفق لي الاجتماع به. وكانت وفات في ليلة التاسع والعشرين من شعبان سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة مقتولًا بسبب فتنة الناصري ومنطاش فذهب دمه هدرًا مع من أصيب.