ابن محمد السلمي الدمشقي المعروف بابن خطيب زُرْع، شمس الدين.
تعلّق بأذيال الأدب، وقال الشعر المقبول وكان فيه عجب شديد ودعوى عريضة.
وصحب آخرًا سعد الدين ابن غُراب، وخدم في ديوان الإنشاء.
رأيتُه مرارًا، وسمعت من نظمه. ومدح فتح الله بقصيدة نونية لا بأس بها.
مات في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثماني مائة، في سن الكهولة.
ابن محمد بن داود الكازَرُوني الزَّمْزَمِي، جمال الدين.
ولد قبل الستين، وهو أسنّ من إخوته المتقدّمين: حُسَيْن وإسماعيل.