وتنقلت به الأحوال بعدُ، وولِيَ أستادار جماعة من الأمراء الكبار، ثم عمل ولاية الجيزة ثم الحجوبية.
واشتغل بالعلم، وجالَس العلماء وخالطهم، وحفظ كثيرًا من المسائل الفقهية، وذاكر بها، وكان من رجال العالم.
ثم أُضرّ في سنة أربع عشرة واستمرّ على حاله منقطعًا بمنزله بالتبانة إلى أن مات في ثاني عشري شهر رمضان سنة أربع وثلاثين وثماني مائة.
عبد الله بن محمد بن أحمد بن مُجَاهد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن