ثم أكثر من السماع من بعد هؤلاء. ولهُ إجازة من ابن القيِّم، والعلائيّ، والزَيْتاويّ، وابن نُباتة.
ومهر في الفقه والحديث، ودرّس وأفتى. واشتهر وناب في الحكم مدّة اجتمعتُ به بدمشق وسمعتُ من فوائده وذاكرتُه.
وقدم علينا القاهرة سنة ثمان وثمانمائة رَسُولًا من المَلِك المؤَيَّد قبل سلطنته، وولي خطابة الجامِع الأُمَوِيّ، وترك نيابة القضاء.
1303 - وعلّق شيئًا علي"الألْغاز، للإسنوي".
1304 - وكان لَهِجًا بالتاريخ.