أيها الأنجاس، إنّ معركتنا معكم لم تعد مقتصرة على الحدود وفي الجبال، فقد استطعنا -وبفضل الله- اختراق الأطواق الأمنية في كل المناطق في لبنان، وأصبح لدينا مجاهدون بالآلاف بفضل الله، وهم ينتظرون الإذن ليبدأوا المعركة داخل لبنان وعلى قرى الروافض حصرًا.
وها هي نُذُر الحرب قد لاحت في الأفق، فانتظروا غضبة أهل السنة. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} .
رابعًا: وهو النداء الأخير:
يا أهلنا في لبنان لقد كنتم والله خير مجير ومعين لإخوانكم في سوريا، وجسّدتم بأفعالكم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم؛ فكنتم وإياهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.
أما اليوم، وقد بدأت المعركة على أهلنا في لبنان، مع التضييق والتهجير لكل اللاجئين. فلا بد أن تقوموا قومة رجل واحد، كفانا ذلًا وهوانًا، وكفانا انتظارًا لسكين الذبح بيد حزب الرافضة، فلم يعد لهذه الحياة طعم وأعراضنا تُنتهك وديننا يُهان.
وحسبكم أنَّ هذا الجيل الذي بين أيديكم لا يرضى الذل والهوان، والأيام القادمة أكبر دليل وبرهان.
اللهم فمكن لدينك، وانصر أولياءك، وأيِّدنا بجند من جندك، إنك على كل شيء قدير.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.