الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى، أما بعد:
فإن الكثير من أهل السنة وخاصة أهلنا في لبنان ينتظرون منا كلمة نبيّن فيها سياستنا الجديدة تجاه حزب الله بشكل خاص، وأتباعه من الرافضة بشكل عام. فلم يعد يخفى على أحد إجرامهم بحق أهالينا في سوريا وتهجيرهم للنساء والأطفال، بعد اعتدائهم على المقدسات وهدمهم البيوت وقتلهم الرجال.
ولم يقتصروا على ذلك، بل إنهم بدأوا بتهجير أهل السنة في لبنان، وقرية الطفيل ليست عنكم ببعيد، وضربوا الأطواق الأمنية على كل مناطق أهل السنة في لبنان. وخفي على هؤلاء عُمي القلوب أن أهل السنة كالبركان إذا سددته من فوهته خرج من عدة فوهات، والأيام بيننا دول. فنقول وبالله التوفيق:
أولًا: إلى أهالينا في القلمون وإلى إخواننا المسلمين في لبنان وفي كل مكان:
والله لن يهنأ لنا بال ولن تقر لنا عين حتى نشفي صدوركم مُنكِّلين بهؤلاء المجرمين، أحفاد عبد الله بن سبأ وأبي لؤلؤة المجوسي، وسنردُّ لهم الصَّاع بأضعاف مضاعفة -إن شاء الله-. وها هي أجسادهم بشكل يومي تتناثر كأشلاء الكلاب. قال تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} .
وقال أيضًا: {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ} .
ثانيًا: إلى أُسارى المسلمين وخاصة إخواننا المجاهدين في سجن رومية وباقي السجون:
والله إن قلوبنا عندكم، وما هي إلا أيام معدودات وتُفرَج -بإذن الله- الكربات. فأحسنوا الظن بالله ولا تيأسوا من روح الله، فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.
وقد وعدنا الله سبحانه إحدى الحسنيين، قال تعالى: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} .
ثالثًا: إلى هؤلاء المجرمين فيما يسمى زورًا بحزب الله، نقول لهم: