الصفحة 2 من 52

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}

نداءٌ من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين لكي يجعلوا بينهم وبين عذاب الله وقاية، فلا يلقوا الله إلا على العهد الذي خرجوا من أجله، وهو نصرة هذا الدين وأهله، فهنا تظهر حقيقة الإيمان، فالمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده، وإن المتأمل اليوم لحال ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية يرى أنهم أبعد ما يكونون عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم، والخلافة الإسلامية منهم براء، فالإمام جُنَّة؛ أي وقاية يتقي به المسلمون أعداهم فيكون حصنًا لهم، أما هؤلاء فقد بالغوا في قتل المسلمين فاستحلوا دمائهم وأموالهم بحجة أنهم شقوا صف المسلمين.

"اقتباس صوتي لأبي محمد العدناني":

[سنفرق الجماعات، ونشق صفوف التنظيمات، نعم لأنه مع الجماعة لا جماعات، وسحقًا للتنظيمات، سنقاتل الحركات والتجمعات والجبهات، سنمزق الكتائب والألوية والجيوش حتى نقضي بإذن الله على الفصائل، نعم وسنحرر المحرر ... ]

بل إنهم كفَّروا من خالفهم، واتهموهم بالعمالة.

"اقتباس صوتي لأبي محمد العدناني":

[وكما نجدد دعوتنا لجنود الفصائل في الشام وليبيا، ندعوهم ليتفكروا مليًّا قبل أن يقدموا على قتال الدولة الإسلامية التي تحكم بما أنزل الله، تذكر أيها المفتون قبل أن تُقدم على قتالها، أنه لا يوجد على وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت