وإني أدعو إخواني المجاهدين أن يتعاونوا مع أهاليهم ويُشركوهم في الشورى، فلا يقضوا أمرًا دون الرجوع إلى الغيورين منهم على دينهم وأعراضهم فيكونون جميعًا حصنًا حصينًا أمام المشروع الرافِضي؛ ولا يفسحوا المجال أمام أعدائهم ليدنّسوا الدين والعِرض، ويفرّقوا صف المسلمين.
ولنعلم جميعًا أيها الأحبة أننا أمام محنة عظيمة ليس لها من دون الله كاشفة، واجبنا تجاهها الصبر والثبات، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} .
اللهم إنا مغلوبون فانتصر .. اللهم مكّن لنا ديننا وأبدلنا من بعد خوفنا أمنا ..
اللهم فرّج عن أسرانا وأسرى المسلمين في كل مكان ..
اللهم اجعل لأهلنا في حلب وحمص والغوطتين وكل أرض الشام مخرجًا مما هم فيه من البلاء.
اللهم هيئ لهذه الأمة أمر رشد، يُعزّ فِيه أهل طاعتك، ويُذلّ فيه أهل معصيتك، يؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر، ولا يُخاف فيك لومة لائم ..
أنت ولي ذلك والقادرُ عليه، وأنت على كل شيء قدير ..
وصلِّ اللهم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.