ولا يخفى على أحد إثخاننا بأعداء الله من النصيريين والروافض، وهذا الأمر يشهد له القاصي والداني، وكذا سياستنا الشرعية المستمدة من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمة بإشراف العلماء المختصين بفضل الله تعالى وحده.
وجبهة النصرة بقيادتها في كل القطاعات تسعى للتعاون والتنسيق مع كافة الفصائل الموحِدة، سعيًا منها للوحدة التي حض عليها ربنا بكتابه الكريم، وأيضًا، لم تقم جبهة النصرة بقتال من ثبت نفاقه أو ردته في أول أمر جهادها لأجل التمكين، فلم تقاتل"جمال معروف"وجماعته بادئ الأمر، إلى أن حصل للنصرة أول التمكين في إدلب فأظهرت للناس نفاقه وعمالته، ثم قاتلوه وطردوه وأثخنوا فيه، و لله الحمد.
فيجب عليك أخي السائل أن تنصف أعمالنا وجهادنا، وذلك بعرضه على كتاب الله وسنة رسوله وأقوال العلماء الربانيين، لا الاكتفاء بالاستماع مِن مَن ثبتت عداوته لمشروع جبهة النصرة ويسعى لإفشاله لغايات شخصية تارة، ولانحراف عن النهج تارة أخرى.
راجع إن شئت التوسع في أمر جهاد التمكين"وقفة بين جهاد النكاية وجهاد التمكين"للشيخ أبي محمد المقدسي، و كتاب"فقه النصر والتمكين"للدكتور علي الصلابي
والحمد لله رب العالمين
بقلم الشيخ: أبي مالك الشامي (حفظه الله)
[كانت هذه الأجوبة بتاريخ: 21/ 12/2014]