فهرس الكتاب

الصفحة 1658 من 2722

وكان من أصحابه، وكان على رجالته يومئذ، وكان عليه على ما ذكر الشعبى: درعان وسيفان، ولم يزل يضرب بسيفه حتى انتهى إلى معاوية، فأزاله عن موقفه، وأزال أصحابه أيضا، فرموه بالحجارة حتى قتل، وكان له قدر وجلالة، وهو سيد خزاعة. ذكره ابن عبد البر.

يعد في الكوفيين.

روى عن النبى صلى الله عليه وسلم. أسلم على ما ذكره الواقدى، قبل دخول النبى صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وهاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، وشهد بدرا وأحدا، واستشهد بها، وجدع يومئذ، وكان يسأل الله في ذلك، ولذلك قيل له المجدع، وكان النبى صلى الله عليه وسلم، بعثه في بعض سراياه، فلما رجع من سريته خمس ما غنم وقسم سائر الغنيمة، فذلك أول خمس في الإسلام. وسريته أول سرية على ما قيل. وهو حليف لبنى عبد شمس، وقيل لحارث بن أمية، وعاش نيفا وأربعين سنة.

1495 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 1500، الإصابة ترجمة 6319، أسد الغابة ترجمة 2856، تاريخ البخارى الكبير 5/ 140، الجرح والتعديل 5/ 119 المراسيل 103، ثقات ابن حبان 5/ 21، كشف الأستار رقم 3457، جمهرة ابن حزم 336، إكمال مغلطاى 2/ 252، مراسيل العلائق الترجمة 342، تهذيب التهذيب 5/ 168، تقريب التهذيب 1/ 406، خلاصة الخزرجى الترجمة 3420، تهذيب الكمال 14/ 358) .

1496 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 1502، الإصابة ترجمة 4601، أسد الغابة ترجمة 2858، الثقات 3/ 237، صفوة الصفوة 1/ 385، أزمنة التاريخ الإسلامى 717، حلية الأولياء 1/ 108، 109، أصحاب بدر 91، شذرات الذهب 1/ 54، تجريد أسماء الصحابة 1/ 302، تهذيب التهذيب 5/ 143، الجرح والتعديل 5/ 22، 101، الحلية 1/ 108، الأعلام 4/ 76، تعجيل المنفعة 216، علل الحديث 101، التاريخ لابن معين 3/ 299، دائرة معارف الأعلمى 31/ 177، معجم الثقات 295، تنقيح المقال 1782) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت