فهرس الكتاب

الصفحة 1944 من 2722

وذكر ابن قدامة في أنساب القرشيين: أن النبى صلى الله عليه وسلم، رزّق عتّاب بن أسيد حين استعمله على مكة كل يوم درهما.

قال ابن عبد البر: روى عنه عمرو بن أبى عقرب، أنه سمع عتّابا يقول ـ وهو يخطب مسندا ظهره إلى الكعبة ويحلف ـ ما أصبت في عملى الذى بعثنى عليه رسول اللهصلى الله عليه وسلم، إلّا ثوبين، كسوتهما مولاى كيسان.

1931 ـ عتّاب بن حنين، ويقال ابن أبى حنين المكى:

روى عن أبى سعيد الخدرىّ رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم، حديث: «مطرنا بنوء المجدح» . روى عنه عمرو بن دينار. روى له النسائى (1) .

أسلم يوم الفتح، وقتل يوم اليمامة شهيدا.

يروى المراسيل. روى عنه سفيان بن عيينة، ذكره ابن حبّان في الطبقة الثانية من الثقات، ولم يرفع في نسبه كما ذكرناه. وقال: من أهل مكة.

ذكره هكذا الذهبى. وقال: له صحبة، قاله المستغفرى، وأشار الذهبى إلى أن أبا موسى المدينى ذكره.

1931 ـ انظر ترجمته فى: (الجرح والتعديل 7/ 11، تهذيب التهذيب 7/ 91) .

(1) فى الصغرى، كتاب الاستسقاء، حديث رقم (1509) من طريق: عبد الجبار بن العلاء عن سفيان عن عمرو عن عتاب بن حنين عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أمسك الله عزوجل المطر عن عباده خمس سنين ثم أرسله لأصبحت طائفة من الناس كافرين يقولون: سقينا بنوء المجدح.

1932 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 1776، الإصابة ترجمة 5408، أسد الغابة ترجمة 3539) .

1933 ـ انظر ترجمته فى: (الجرح والتعديل 6/ 369) .

1934 ـ انظر ترجمته فى: (الإصابة 4/ 434، التجريد 1/ 398، أسد الغابة 3/ 360) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت