وذكر ابن قدامة في أنساب القرشيين: أن النبى صلى الله عليه وسلم، رزّق عتّاب بن أسيد حين استعمله على مكة كل يوم درهما.
قال ابن عبد البر: روى عنه عمرو بن أبى عقرب، أنه سمع عتّابا يقول ـ وهو يخطب مسندا ظهره إلى الكعبة ويحلف ـ ما أصبت في عملى الذى بعثنى عليه رسول اللهصلى الله عليه وسلم، إلّا ثوبين، كسوتهما مولاى كيسان.
روى عن أبى سعيد الخدرىّ رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم، حديث: «مطرنا بنوء المجدح» . روى عنه عمرو بن دينار. روى له النسائى (1) .
أسلم يوم الفتح، وقتل يوم اليمامة شهيدا.
يروى المراسيل. روى عنه سفيان بن عيينة، ذكره ابن حبّان في الطبقة الثانية من الثقات، ولم يرفع في نسبه كما ذكرناه. وقال: من أهل مكة.
ذكره هكذا الذهبى. وقال: له صحبة، قاله المستغفرى، وأشار الذهبى إلى أن أبا موسى المدينى ذكره.
1931 ـ انظر ترجمته فى: (الجرح والتعديل 7/ 11، تهذيب التهذيب 7/ 91) .
(1) فى الصغرى، كتاب الاستسقاء، حديث رقم (1509) من طريق: عبد الجبار بن العلاء عن سفيان عن عمرو عن عتاب بن حنين عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أمسك الله عزوجل المطر عن عباده خمس سنين ثم أرسله لأصبحت طائفة من الناس كافرين يقولون: سقينا بنوء المجدح.
1932 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 1776، الإصابة ترجمة 5408، أسد الغابة ترجمة 3539) .
1933 ـ انظر ترجمته فى: (الجرح والتعديل 6/ 369) .
1934 ـ انظر ترجمته فى: (الإصابة 4/ 434، التجريد 1/ 398، أسد الغابة 3/ 360) .