فهرس الكتاب

الصفحة 2672 من 2722

وقال ابن المبارك، عن معمر، عن الزهرى، عن عروة، عن أم حبيبة، أنها كانت عند عبيد الله بن جحش، وكان رحل إلى النجاشى، فمات، وأن النبى صلى الله عليه وسلم تزوج بأم حبيبة هى بأرض الحبشة، زوجه إياها النجاشى، ومهرها أربعة آلاف درهم، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة، وجهزها من عنده، وما بعث إليها النبى صلى الله عليه وسلم بشئ، وكان مهر سائر أزواج النبى صلى الله عليه وسلم أربعمائة درهم. وكذلك قال مصعب والزبير: إن النجاشى زوجه إياها، خلاف قول قتادة إن عثمان زوجه إياها بالمدينة، وهو الصحيح إن شاء الله تعالى.

كانت من المهاجرات، هاجرت مع زوجها عثمان بن عفان، رضى الله عنه [ ] (1)

كان الشريف جياش بن راجح بن عبد الكريم تزوجها، ثم تزوجها حازم بن عبد الكريم بن أبى نمى، ومات عندها.

وتوفيت هى ظنا في سنة أربع عشرة وثمانمائة، أو قريبا منها بمكة، ودفنت بالمعلاة، وكانت ذات حشمة ورئاسة.

الشريفة الحسنية المكية، زوج الشريف حسن بن عجلان أمير مكة.

توفيت في ذى الحجة سنة اثنتى عشرة وثمانمائة، بمكة.

كانت زوجا للشريف محمود بن أحمد بن رميثة، وأولدها الشريف محمد بن محمود.

3349 ـ انظر ترجمتها فى: (الاستيعاب ترجمة 3379، الإصابة ترجمة 11192، أسد الغابة 6933، الثقات 3/ 131، تجريد أسماء الصحابة 2/ 269) .

(1) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل. وتكملة ترجمتها عند ابن عبد البر: وفى ذلك تقول لها هند بنت عتبة:

لحى الرحمن صابئة بوج ... ومكة عند أطراف الحجون

تدين لمعشر قتلوا أباها ... أقتل أبيك جاءك باليقين

انظر: (الاستيعاب ترجمة 3379) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت