١٢ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعْدٍ ⁽١⁾ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ, أَبُو إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، أَنَّ الأَعْمَشَ حَدَّثَهُ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ هُمُ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
====================
(١) هكذا في طبعة دار الكتب العلمية, وهو الصواب, وفي طبعة دار أطلس: "سعيد". - أشار محقق طبعة دار أطلس إلى الصواب في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن. ١٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قُرَّةَ الْعِجْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى يَمِينِ الرَّحْمَنِ, وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ قَوْمٌ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ, عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خُضْرٌ, يَغْشُونَ أَبْصَارَ النَّاظِرِينَ دُونَهُمْ, لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ, قِيلَ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: قَوْمٌ تَحَابُّوا بِجِلاَلِ اللَّهُ حِينَ عُصِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.