١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ الْهَمَذَانِيُّ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ, وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ, قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا إِسْحَاقَ بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ, فَالْتَزَمَنِي، فَقُلْتُ: تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ, وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْرِفُكَ, وَإِنِّي لأُحِبُّكَ, وَلَوْلاَ الْحَيَاءُ لَقَبَّلْتُكَ، تَدْرِي فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ؟ حَدَّثَنِي أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ: {لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} .
١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ ⁽١⁾ بْنُ بُغَيْلٍ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَعَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِنَّ مِنَ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ قَرِيبٌ وَلاَ مَالٌ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ, وَلاَ مَحَبَّةٌ إِلاَّ لِلَّهِ.
====================
(١) هكذا في طبعة دار الكتب العلمية, وهو الصواب, وفي طبعة دار أطلس"جعفر". - أشار محقق طبعة دار أطلس إلى الصواب في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن. ١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُحَيَّاةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَفَعَهُ قَالَ: ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ، وَحَلاَوَتُهُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا, وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللهِ, وَيُبْغِضَ فِي اللهِ, وَأَنْ لَوْ أُوقِدَتْ نَارٌ عَظِيمَةٌ لَوْ وَقَعَ فِيهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ. ١٧ - وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ, وَأَبْغَضَ لِلَّهِ, وَأَعْطَى لِلَّهِ, وَمَنَعَ لِلَّهِ, فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ.