١٨ - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ زَجْلَةَ، قَالَتْ: كُنَّا مَعَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ جُلُوسًا, فَقَالَ لَهَا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ، مَا أَوْثَقُ عَمَلِكِ فِي نَفْسِكِ؟ قَالَتِ: الْحُبُّ فِي اللهِ.
١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَغَيْرُهُمَا, عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ ⁽١⁾ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، قَالَ: إِنَّا لَوُقُوفٌ بِجَبَلِ عَرَفَاتٍ, فَإِذَا شَابَّانِ عَلَيْهِمَا الْعَبَاءُ الْقَطَوَانِيُّ, نَادَى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ: يَا حَبِيبُ، فَأَجَابَهُ الآخَرُ: لَبَّيْكَ أَيُّهَا الْمُحِبُّ، قَالَ: تَرَى فِي الَّذِي تَحَابَبْنَا فِيهِ وَتَوَادَدْنَا فِيهِ يُعَذِّبُنَا غَدًا فِي الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: فَسَمِعْنَا مُنَادِيًا سَمِعَتْهُ الآذَانُ, وَلَمْ تَرَهُ الأَعْيُنُ يَقُولُ: لاَ لَيْسَ بِفَاعِلٍ.
====================
(١) هكذا في طبعة دار الكتب العلمية, وهو الصواب, وفي طبعة دار أطلس: "داود". - أشار محقق طبعة دار أطلس إلى الصواب في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن. ٢٠ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ زُهَيْرٍ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا أَحَبَّ عَبْدٌ عَبْدًا إِلاَّ أَكْرَمَهُ اللَّهُ. ٢١ - حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الأَشْرَسِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: لَقِيتُ قَتَادَةَ فَقُلْتُ: آحِبُّ فِي اللهِ، قَالَ: إِنَّمَا أَحْبَبْتَ رَبَّكَ. ٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: حِبَّ فِي اللهِ, وَأَبْغِضْ فِي اللهِ, وَوَالِ فِي اللهِ, وَعَادِ فِي اللهِ, فَإِنَّمَا تَنَالُ وِلاَيَةَ اللهِ بِذَلِكَ وَلاَ يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الإِيمَانِ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ وَصِيَامُهُ حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ.