١٨٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ يَصِلُ إِخْوَانَهُ بِالدَّرَاهِمَ وَالدَّنَانِيرِ, حَتَّى رُبَّمَا نَزَعَ ثَوْبَهُ, فَيَدْفَعُهُ إِلَى بَعْضِهِمْ وَيَقُولُ: مَا أَعْدِلُ بِبِرِّكُمْ شَيْئًا.
١٨١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي عَمَلُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُثَيْمٍ ⁽١⁾، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ النَّجَاشِيِّ، قَالَ: لَقِيَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ بَعْضَ إِخْوَانِهِ, فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُفَارِقَهُ, خَلَعَ عِمَامَتَهُ وَأَلْبَسَهَا إِيَّاهُ, وَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَكَ فَبِعْهَا وَاسْتَنْفِقْ بِثَمَنِهَا.
====================
(١) في طبعة دار الكتب العلمية: "خيثم". ١٨٢ - حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بَزِيعٍ الْهِلاَلِيُّ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، قَالَ: أَتَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَوْمًا, فَلَمَّا رَآنِي قَالَ بِرَأْسِهِ بَيْنَ رِجْلَيْهِ, فَخَمَّرَ وَجْهَهُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهِ, فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ, فَقُمْتُ فَذَهَبْتُ, فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ أَتَانِي بِكِيسٍ فِيهِ سَبْعُمِئَةِ دِرْهَمٍ, فَدَفَعَهَا إِلَيَّ وَأَنَا فِي حَانُوتِي, فِي قَنْطَرَةِ حَرَّةٍ, فَقُلْتُ: تَبْعَثُ إِلَيَّ فِي حَوَائِجِكَ؟ فَقَالَ: وَأَيُّ حَاجَةٍ لِي أَتَيْتَنِي, فَظَنَنْتُ بِكَ الْحَاجَةُ, فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْكَ, قَالَ مَطَرٌ: فَقُلْتُ لَهُ: أَنَا بِخَيْرٍ, فَقَالَ: أَنْتَ كَيْفَ شِئْتَ الدَّرَاهِمُ لاَ تَرْجِعُ إِلَيَّ. ١٨٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: [حَدَّثَنَا رُسْتُمُ بْنُ أُسَامَةَ] ⁽١⁾, حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كَانَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ يَأْتِي بِالصُّرَرِ فِيهَا الأَرْبَعُمِئَةٍ وَالْخَمْسُمِئَةٍ, فَيُودِعُهَا إِخْوَانَهُ, ثُمَّ يَلْقَاهُمْ بَعْدُ, فَيَقُولُ: انْتَفِعُوا بِهَا فَهِيَ لَكُمْ. =================
(١) قوله: "حدثنا رستم بن أسامة" لم يرد في طبعة دار أطلس. ١٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: مَسَّتْنَا حَاجَةٌ, فَكَانَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ يَأْتِينَا بِالصُّرَّةِ فَيَقُولُ: أَمْسِكُوا هَذِهِ عِنْدَكُمْ, ثُمَّ يَمْضِي غَيْرَ بَعِيدٍ فَيَقُولُ: إِنِ احْتَجْتُمْ إِلَيْهَا فَأَنْفِقُوهَا.