١٦٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ الأَسْوَدُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ لَيْلَتَيْنِ مِنْ رَمَضَانَ, وَكَانَ يَنَامُ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
١٦٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا الصَّعْبُ بْنُ عُثْمَانَ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: مَا أَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَتَانِ إِلاَّ وَأَنَا أَخْتِمُ فِيهَا الْقُرْآنَ.
١٦٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ, قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ: سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ، قَالَ: كَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ رُبْعَ الْقُرْآنِ فِي الْمُصْحَفِ نَاظِرًا، قَالَ: وَيَقُومُ بِهِ اللَّيْلَ، قَالَ: فَمَا تَرَكَ ذَلِكَ إِلاَّ لَيْلَةَ نَشَرَ رِجْلَهُ, ثُمَّ عَاوَدَ جُزْأَهُ مِنَ اللَّيْلَةِ الْمُسْتَقْبَلَةِ.
١٦٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الْكُوفِيُّ، وَلَيْسَ بِالصَّفَّارِ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ يَقُولُ: إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ أَقُومَ حَتَّى يَشْتَكِيَ ظَهْرِي، فَيَقُومُ فَيَبْتَدِئُ بِالْقُرْآنِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِجْرَ, ثُمَّ يَرْكَعُ.
١٦٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ النَّحْوِيُّ، قَالَ: كَانَ عَوْفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ, فَيَقْرَأُ سُبْعًا فِي رَكْعَةٍ, ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْمِهِ، اللَّهُمَّ زَكِّهِ, وَكَانَ إِذَا صَلَّى بِالنَّهَارِ قَرَأَ سُبْعًا فِي رَكْعَةٍ, ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْمِهِ وَزَكِّهِ.
١٦٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مِسْعَرٍ، قَالَ: كَانَ أَبِي لاَ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ نِصْفَ الْقُرْآنِ, فَإِذَا فَرَغَ مِنْ وِرْدِهِ لَفَّ رِدَاءَهُ, ثُمَّ هَجَعَ عَلَيْهِ هَجْعَةً خَفِيفَةً، ثُمَّ يَثِبُ كَالرَّجُلِ الَّذِي قَدْ ضَلَّ مِنْهُ شَيْءٌ فَهُوَ يَطْلُبُهُ, فَإِنَّمَا هُوَ السِّوَاكُ وَالطُّهُورُ, ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْمِحْرَابَ, فَكَذَلِكَ إِلَى الْفَجْرِ, وَكَانَ يَجْهَدُ عَلَى إِخْفَاءِ ذَلِكَ جِدًّا.