فهرس الكتاب

الصفحة 1599 من 3378

قيل أراد الإيمان بجميع الكتب والرسل ولا يعترفون بها.

وقال أكثر المفسرين: يعني الرحم ويقطعونها.

الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: اشتكى أبو الدرداء فعاده عبد الرحمن بن عوف. فقال: خيّرهم أوصلهم ما علمت يا محمد. فقال عبد الرحمن: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «قال الله تبارك وتعالى: أنا الله وأنا الرحمن، خلقت الرحم وشقتت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته» [141] «1» .

عن شيبة قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن موهب وأبوه عثمان بن عبد الله، أنهما سمعا موسى بن طلحة يحدث عن أبي أيوب الأنصاري: أنّ رجلا قال: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فقال القوم: ماله وماله. فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: أرب ماله، فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم ذرها» [142] قال: كأنه كان على راحلته «2» .

عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن كعب قال: والذي فلق البحر لبني إسرائيل إنّ في التوراة لمكتوبا يا ابن آدم اتق ربك وأبرّ والديك وصل رحمك أمدّ لك في عمرك وايسّر لك يسرك، وأصرف عنك عسرك «3» .

وعن أبي إسحاق عن مغراء العبدي عن عبد الله بن عمرو قال: من اتقى ربه ووصل رحمه نسئ له في عمره وثرا ماله وأحبه أهله «4» .

صالح عن جرير عن برد عن مكحول قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «اعمل الخير [ليس شيء اطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة] الرحم وليس شيء أعجل عقابا من البغي وقطيعة الرحم، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع» [143] «5» .

وَالَّذِينَ صَبَرُوا على طاعة الله وتصبروا عن معصية الله.

قاله ابن زيد، وقال ابن عباس: وصبروا على أمر الله.

قال عطاء: على الرزايا والمصائب والحوادث والنوائب.

أبو عمران الجوني: صبروا على دينهم.

(1) مسند أحمد: 1/ 194 وفيه (بتته) بدل (قطعته) وبتمامه في تفسير القرطبي: 1/ 104.

(2) صحيح ابن حبان: 8/ 38.

(3) المصنف لابن أبي شيبة: 6/ 97.

(4) والأدب الفرد: 24.

(5) كنز العمال: 3/ 368، الجامع الصغير: 2/ 455.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت