فهرس الكتاب

الصفحة 1623 من 3378

صادقين فعذبنا، نظيره قوله تعالى ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ «1» وقالوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ «2» الآية.

وقال مجاهد وقتادة: يعني الرسل وذلك أنهم لما تبينوا من إيمان قومهم استنصروا عدوّهم ودعوا على قومهم بالعذاب.

بيانه قوله تعالى في قصة نوح ولوط وموسى وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ.

مجاهد: معاند للحق ويجانبه.

وقال إبراهيم: الناكب عن الحق.

ابن عباس: المعرض.

وقتادة: العنيد الذي لا يقول لا إله إلّا الله.

مقاتل: المستكبر.

ابن كيسان: الشامخ بالحق.

ابن زيد: المخالف للحق.

والعرب تقول: شر الإبل العنيد الذي يخرج من الطريق خيره، المريد العاصي، ويقال عند العرب إذا لم يرقا دمه «3» .

وقال أهل المعاني: المعاند والعنيد هو المعارض لك بالخلاف وأصله من العند وهو الناحية.

قال الشاعر:

إذا نزلت فاجعلوني وسطا ... إني كبير لا أطيق العندا «4»

مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ يعني أمامه وقدامه كما يقال: إن الموت من ورائك. قال الله وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ «5» .

قال الشاعر:

(1) سورة العنكبوت: 29.

(2) سورة الأنفال: 32.

(3) كذا في المخطوط.

(4) تاج العروس: 1/ 108. []

(5) سورة الكهف: 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت