فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 736

والسباحة. فبيناهم يرمون مرّ صبي، فأصابه أحدهم فقتله. فكتب في ذلك إلى عمر. فكتب أن: «اعلم هل كان بينهم من ذحل في الجاهلية؟» . فكتب عامل حمص: «إني كتبت فلم أجدهم كانوا يتبادلون» . وكتب إلى عمر أنه ليس له وارث يعلم، ولا ذو قرابة إلا خال. فكتب عمر: «إن ديته لخاله. إنما الخال والد» . وترك مواليه الذين أعتقوه. (راجع أيضا الوثيقة 356/ ألف- ب) .

بع ع 1365

إن أهل الشأم قالوا لأبي عبيدة بن الجراح (عاملهم) : «خذ من خيلنا ورقيقنا صدقة» فأبى. ثم كتب إلى عمر بن الخطاب-

ولم يرو نص الكتاب.

-فأبى. فكلّموه (أي أبا عبيدة) أيضا فأبى. فكتب إلى عمر- ولم يرو نص الكتاب.

-فكتب إليه عمر:

إن أحبّوا فخذها منهم، وارددها عليهم وارزق رقيقهم.

طب ص 2405- 2406

قابل اليعقوبي ج 2، ص 167- الأزدي (مخطوطتا باريس) ورقة 73/ ألف- ب (132/ ألف) أنظر لين بول Lanepole ص 232 وما بعدها للنص والبحث فيه

روى الأزدي: لما نزل عمر رضي الله عنه وهم بأيليا (راجع وثيقة ع 353/ بح أعلاه) ، بعث أبو عبيدة إلى أهل أيليا أن «انزلوا إلى أمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت