فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 736

فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ذلك- ولم يرو نصّ الكتاب- فكتب عمر:

إن أدّى إليك ما كان يؤدّي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عشور نحله، فاحم له سلبة. وإلّا فإنما هو ذباب غيث يأكله من يشاء.

وفي رواية عبد الرزاق: كتب سفيان بن عبد الله (كذا) عامل الطائف إلى عمر بن الخطاب أن من قبلي يسألوني أن أحمي لهم جبلا- أو قال:

نحلا- لهم. فكتب لهم عمر: إنما هو ذباب غيث ليس أحد أحق به من أحد؛ فإن أقروا لك بالصدقة فاحمه لهم. فكتب أنهم قد أقروا بالصدقة.

فكتب إليه عمر أن أحمه لهم وخذ منهم العشور.

النهاية لابن الأثير، مادة بحت

إنه كتب إليه أحد عمّاله من كورة، وذكر فيها غلاء العسل، وكره للمسلمين مباحتة الماء (أي شربه بحتا غير ممزوج بعسل أو غيره) .

-ولم يذكر تمام النص ولا تفاصيل أخرى، ولا جوابه.

368/ بت طلب عمر روميا إلى المدينة ليكون قيّم حسابات الخراج

أنساب الأشراف للبلاذري (خطية استانبول) 2/ 585 (في أحوال بني عدي وذكر سيدنا عمر)

كتب عمر رضي الله عنه إلى عامله بالشأم أن:

ابعث إلينا برومي يقيم لنا حساب فرائضنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت