فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 670

الأباعد تهيئة طعام يشبعهم يومًا وليلة، وأن يلح عليهم في الأكل، ولا بأس بالقسم عليهم إذا عرف أنهم يبرون قسمه بلا تضرر، وحرم تهيئة طعام لنائحة ونادبة؛ لأنه إعانة على معصية.

نعم؛ ما اعتيد من العمل لأهل الميت طعامًا جزاء لما عملوه له فيمن مات له قَبْلُ من القرض الحكمي، وعليه عمل أهل جهتنا.

وبينت في"الأصل"ما في ذلك بما لم أر من نبه عليه، والله سبحانه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت