فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 670

وبين الشامي واليماني: (اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وسعيًا مشكورًا، وعملًا متقبلًا، وتجارة لن تبور، يا عزيز يا غفور) .

والمعتمر يقول: (عمرة مبرورة) .

فإن لم يكن في ضمن نسك .. نوى بالحج معناه اللغوي، وهو: القصد.

وعند اليماني: (باسم الله، والله أكبر، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر والذل ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم ربنا آتنا ... إلخ، اللهم قنعني ... إلخ) .

وندب الإسرار في ذلك إلا لتعليم الغير كالمطوفين .. فيجهر به المطوف، وفي"الأصل"هنا ما ينبغي مراجعته.

ويسن ما مر من الأذكار وغيرها (في كل مرة) وثلاثًا.

(ولا يسن للمرأة) والخنثى (الاستلام والتقبيل) ووضع الجبهة (إلا في خلوة) المطاف عن غير النساء بأن تأمن مجيء ونظر الرجال ولو نهارًا.

(ويسن للرجل) أي: الذكر، ويكره لغيره ولو ليلًا كالاضطباع (الرمل) -بفتحتين- وهو الإسراع في المشي مع تقارب الخطا، وهز الكتفين دون الوثوب، والعدو، ويقال له: الخبب.

والصبي الذي لم يقدر عليه يفعله عنه وليه، ويرمل الحامل بمحموله، ويحرك الراكب دابته.

وإنما يسن بثلاثة شروط:

الأول: كونه لذكر كما مر.

الثاني: كونه (في الثلاثة) الأطواف (الأول) مستوعبًا به البيت، ويمشي في الأربعة الأخيرة على هينته؛ للاتباع فيهما.

وسببه: قول المشركين لما دخل صلى الله عليه وسلم بأصحابه معتمرًا سنة سبع قبل فتح مكة بسنة: وهنتهم حمَّى يثرب، أي: لم تبق فيهم طاقة بقتالنا، فأمرهم به؛ ليروا قوّتهم وجلدهم، وشرع مع زوال سببه؛ ليتذكروا ما كانوا فيه من الضعف بمكة، ثم نعمة ظهور الإسلام وعزه وتطهير مكة من الشرك على ممر السنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت