الصفحة 200 من 530

لأمكنها، قال الكميت (1) :

فعل المقرة للمقا ... لة خامري يا أم عامر ويزعم العرب فيما يذكرون من رموزهم أن أحد الضباع وجد تودية في غدير فجعل يشرب الماء ويقول: حبذا طعم اللبن، وينادي: واصباحاه حتى انشق بطنه ومات. والتودية: خلال عود يشد على رأس الخلف لئلا يرضع الفصيل أمه.

59 -؟ باب الرجل الضعيف العزم الواهن الرأي (2)

قال أبو عبيد: من أمثالهم في الواهن الضعيف قولهم"ماله بذم وماله صيور".

ع: يقال رجل ذو ذم إذا كان قويًا شديدًا، وثوب ذو بذم إذا كان كثير الغزل والبذم والبذامة: القوة على احتمال مئونة السؤدد، وقولهم: ماله صيور، أي ماله عقل ولا رأي يرجع ويصير إليهما.

قال أبو عبيد: من أمثالهم في وصف الرجل بضعف الرأي"هو إمعة"وكذلك"هو إمرة" [من أغرب ما جاء في هذا الباب"هو بنت الجبل"ومعناه الصدى يجيب المتكلم بين الجبال، يقول: هو مع كل متكلم كما أن الصدى يجيب كل ذي صوت بمثل كلامه] .

ع: الإمعة الذر لا رأي له من قبل نفسه، هو تابع أبدًا. قال السيرافي في

(1) البيت في المعاني الكبير: 214.

(2) س: الواهي العزم الضعيف الرأي المخلط في حديثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت