فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 4103

ثم رحل رسول الله صلى الله عليه و سلم من بئر أبى عيينة في ثلاثمائة وثمانية عشر رجلا منهم أربعة وسبعون رجلا من المهاجرين وسائرهم من الأنصار وكان لهم من الإبل سبعون بعيرا يتعاقب النفر البعير الواحد فعث رسول الله صلى الله عليه و سلم طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل على طريق الساحل إلى الحوران يتجسسان خبر العير ورأت بنت عبد المطلب بمكة رؤيا أفزعتها فبعثت إلى العباس فقالت يا أخى لقد رأيت البارحة رؤيا أفظعتنى فاكتم على قال وما رأيت قالت رأيت راكبا أقبل على بعير حتى وقف بالأبطح ثم صرخ بأعلى صوته ألا انفروا يا آل انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث فإذا الناس قد اجتمعوا إليه فدخل المسجد والناس يتبعونه فبيناهم إذ مثل به بعيره على ظهر الكعبة ثم خرج بمثلها ثم أخذ صخرة فأرسلها فأقبلت تهوى إذا كانت بأسفل الجبل ارفضت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت