فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 4103

فما بقى بيت بمكة ولا دار إلا دخلها منها فلقة قال العباس والله إن هذه لرؤيا فاكتميها ولا تذكريها ثم خرج العباس فلقى الوليد بن عتبة وكان له صديقا فذكرها له فذكرها الوليد لأبيه ففشا الحديث بمكة فقال أبو جهل ما يرضى بنو عبد المطلب أن يتنبأ رجالهم حتى تتنبأ نساؤهم وكان أبو سفيان بن صخر أقبل من الشام في عير لقريش عظيمة من قريش منهم عمرو بن العاص ومخرمة بن نوفل الزهرى وكان أبو سفيان يتحسس الأخبار ويسأل من لقى من الركبان فأصاب خبرا من الركبان أن محمدا قد نفر في أصحابه فحذر عند ذلك واستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري فبعثه إلى مكة وأمره أن يأتى قريشا فيستنفرهم إلى أموالهم ويخبرهم أن محمدا قد عرض لها فدخل ضمضم في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة مكة وهو يصرخ ببطن الوادي وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت