فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 4103

ليس لهم منعة ولا ملجأ إلا سيوفهم والله ما أرى أن يقتل رجل منهم حتى يقتل رجلا منا فإذا أصابوا منك أعدادهم فما خير العيش بعد ذلك فروا رأيكم فلما سمع بذلك حكيم بن حزام مشى في الناس حتى أتى عتبة بن ربيعة فقال يا أبا الوليد أنت كبير قريش وسيدها والمطاع فيها فهل لك أن لا تزال تذكر بخير آخر الدهر قال وما ذاك يا حكيم قال ترجع بالناس وتحمل أمر خليفك قال قد فعلت أنت على بذلك إنما هو حليفى فعلى عقله يعنى عمرو بن الحضرمي وما أصيب من ماله ولكن أنت بن الحنظلية فانى لا أخشى على الناس غيره يعنى أبا جهل ثم قام عتبة فقال يا معشر قريش إنكم والله ما تصنعون بأن تلقوا محمدا وأصحابه والله لئن أصبتموه لا يزال الرجل ينظر في وجه الرجل يكره النظر إليه قتل بن عمه أو بن خاله أو رجلا من عشيرته فارجعوا وخلوا بينه وبين محمد وسائر العرب فان أصابوه فذلك الذي أردتم وإن كان غير ذلك ألقاكم ولم تعرضوا منه ما تريدون فجاء حكيم بن حزام أبا جهل فوجده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت